الوظيفة الوحيد للمتصـ@ـينين المندسين في مجتمعاتنا العربية والإسلامية هي خدمة الأجندة الاحتلالية للكيان الصـ@ـيوني وتنفيذ مخططاته التآمرية التي تهدف في معظمها إلى إشعال نار الفتنة بين مكونات تلك المجتمعات لتسهيل تغلغله فيها وبالتالي التحكم فيها ونهب خيراتها واستعباد أهلها .
وبما أن هؤلاء المتصـ@ـينون شرذمة قليلون لا وزن لهم في تلك المجتمعات، بل ومرفوضون ومكروهون من كل مكوناتها، فإنهم لا يستطيعون النزول إلى ساحة التدافع السياسي للدفاع عن وجهة نظرهم الداعمة لجرائم الاحتلال الصـ@ـيوني بما في ذلك الإبادة الجماعية التي ارتكبها على امتداد ثلاث سنوات في غـ.ـزة.
وبدلا من ذلك فإنهم يلجؤون إلى أساليب حقيرة في القيام بوظيفتهم المحددة في تنفيذ المخطط الموضوع لهم من قبل أسيادهم الصـ@ـاينة لتفكيك مجتمعاتنا، ومن أخطر هذه الأسايب الترويج لمغالطات وأكاذيب مضللة للتدليس على المواطنين على ألسنة أشخاص خضعوا في البداية إلى عملية تحويل جذرية جردتهم من إنسانيتهم وجعلت منهم مخلوقات لا قلب لها ولا عقل ثم إلى عملية ترميز مكثفة لتقديمهم للناس على أنهم شخصيات معتبرة.
وهذه المخلوقات تكذب بوقاحة منقطعة النظير وتختلق معطيات ومعلومات لا أصل لها وحكايات من بنات أفكارها وتجتهد في ترديدها صباح مساء عبر مختلف المنابر والقنوات لكي تقنع الناس أن كل من يعادي الكيان الصـ@ـيوني ويدعم القضية الفلسطينية إنما يفعل ذلك خدمة لإيران والجزائر ضد مصلحة وطنه.
ومن مظاهر الخسة والحقارة لدى هذه الشرذمة الخائنة والعميلة المندسة في مجتمعنا المغربي قولها أن كل المنجزات التي حققها المغرب في مختلف المجالات والميادين يرجع فيها الفضل أولا وأخيرا للكيان الصـ@ـيوني بما في ذلك الانتصارات السياسية والدبلوماسية التي حققها في ملف الصحراء حيث يؤكدون أنه لولا الدعم الذي قدمه الكيان الغاصب لبلادنا في هذا الملف ما تحقق شيء من ذلك.
كما يقولون أن الجزائر كانت ستنقض على المغرب وتلتهمه في لقمة واحدة لو لم يطبع مع كيانهم المجرم ويربط مع علاقات من ضمنها التعاون الأمني والعسكري حيث يدعون زورا وبهتانا أن هذا الكيان سلح الجيش المغربي وأعاد تدريبة بشكل جيد حتى أصبح من أقوى جيوش العالم وكأنه كان من قبل جيشا من ورق.
من أكاذيبهم كذلك القول بأن التظاهر لدعم القضية الفلسطينية تطاول على الدولة وعلى الملك بدعوى أن هذه المظاهرات لم تراعي مصلحة والوطن وعلاقة الصداقة بين النظام المغربي والكيان الغاصب، والحال أن النظام المغربي وعلى رأسه الملك لا يمكن بأي حال أن يجعل علاقاته طبيعية من الكيان لأنه ليس من طبعه ولا من أخلاقه وقيمه أن يقول الكلام ويفعل عكسه.
فمن المستحيل أن يقول الملك بعظمة لسانه أن قضية الصحراء المغربية وقضية فلسطين عنده وعند الشعب المغربي في مرتبة واحدة ثم لا يلقي بالا لجرائم الكيان المحتل في حق إخواننا الفلسطينيين ويربط معه علاقة طبيعية متجاهلا كل ذلك.
إن الشعب المغربي مستهدف اليوم من قبل اللوبي الصـ@ـيوني بعملية غسل دماغ تنسيه هويته العربية والإسلامية ومنظومة القيم الإيمانية والأخلاقية التي ترسخت فيه على امتداد قرون من الزمن وحشوه بثقافة استسلامية تجعله في البداية يتنازل عن حريته وكرامته، وفي النهاية عن وطنه.
ووظيفة شرذمة المتـصـ@ـينين المندسين بيننا هي قيادة هذه الحملة من قبو الخيانة والعمالة وبسلاح الكذب والتدليس بواسطة إعلام المسيح الدجال الممول من قبل اللوبي الماسوني وأبواق مسيلمة الكذاب التي لا تتوقف عن الصياح والصراخ لبث سمومها في المجتمع وإثارة الفتن والنعرات بين مكوناته.

0 تعليقات