مواقف

مدينة القدس ... زهرة المدائن

تتبوأ القدس مكانة رفيعة في وجدان الأمة العربية والإسلامية ما يستوجب تظافر الجهود وإفراغ الوسع لحمايتها وانتشالها من براثن الاحتلال الصـ@ـيوني وإعادتها لحضن أمتها العربية والإسلامية.

فهي أرض الرباط والـ.ـجـ.ـهاد لأنها أرض الإسراء والمعراج وفيها المسجد الأقصى الذي هو أحد ثلاثة مساجد لا تُشد الرحال إلا إليها والصلاة فيه بخمسمائة صلاة وهو قبلة المسلمين الأولى، وفيها الكثير من المقدسات الإسلامية والمسيحية.

هذه المدينة العربية الإسلامية تتعرض منذ عقود لحملات مسعورة ومكثفة من قبل الصـ@ـاينة من أجل تـ@ـويدها من خلال محو ملامحها العربية والإسلامية ما يستدعي حالة من الاستنفار القوي لتحريرها من هذا العدو الغاشم.

من المؤسف أن حـ.ـكام العرب والمـ.ـسلمين لم يكتفوا بالسكوت عما تتعرض له المدينة المقدسة، بل زادوا على ذلك التسابق من أجل إبرام اتفاقيات سلام وتعاون مع الكيان الغاصب ودعمه بكل الوسائل لتحقيق مآربه الخبيثة وعلى رأسها تهويد هذه المدينة.

وأمام عجز الحـ.ـكام وارتمائهم غير المشروط في حضن أمريكا التي يستمد منها هذا الكيان قوته ومقومات بقائه، فإن الكرة الآن في ملعب الشعوب التي عليها أن تتحمل مسؤولية حماية القضية الفلـ،،،ـطينية وفي القلب منها مدينة القدس.

فلا يجوز أن تتوقف التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط التطـ.ـبيع ودعم إخوتنا الفلـ،،،ـطينيين ليستمروا في الصمود في وجه هذا الكيان المجرم لأن هذه التظاهرات هي السبيل المتاح الآن لإبقاء القضية حية في وجدان الأمة.

كما يجب إحياء برامج توعية الشباب بأهمية القضية من خلال تعريفهم بتاريخها ومكانتها العربية والإسلامية، وكذا ترسبخها في وجدانهم بتحفيظهم الأناشيد التي تتغنى بها وتحض على تحريرها.

كما يجب مواجهة حملات التضليل والتدليس التي يشنها عملاء بني صـ@ـيون على الشعوب العربية والإسلامية من أجل رسم صورة مزيفة عن القضية في عقولهم في أفق محوها منها بشكل نهائي.

إرسال تعليق

0 تعليقات